30 اغسطس 2024
*كتب / أ.يسر محسن العامري*
صَمت المجلس الإنتقالي الجنوبي بحضرموت برهةً لمراقبة مجريات الاحداث وتقييم المعطيات لما يعتمل في حضرموت ليبني عليها موقفاً واعياً مَرِناً يحتوي
كل ما يعتمل،،
ومحافظة كحضرموت وهي تَموُج بمشهد سياسي وإقتصادي مرتبك، وتجّمُعات وإستقتطابات على المستوى الداخلي والخارجي،تتطلب حِنكة سياسية وحُسن تعامل مع الاحداث بعيداً عن العاطفة والمزاجية،
وهذا ماحصل يوم الاثنين 26 اغسطس بمدينة المكلا بعقد لقاء موسّع لهيئات المجلس الإنتقالي،تبادل المجتمعون فيه القضايا الهامة التي تَخُص حضرموت والوقوف امام
معاناة الناس التي تتزايد يوماً بعد يوم نتيجةً للتجاذبات السياسية التي لم يدفع
ثمنها الى حد الآن إلا المواطن الغلبان!!!
وإِزَاءَ ذلك خرج هذا اللقاء الموسّع في اغلب فقراته ببيان متّزِن غير متشدد وعقلاني يهدف الى رأب الصَدِع ويهدف إلى التقارب وعدم التنافر بين الأطراف على أن تكون مصلحة حضرموت فوق كل إعتبار
ومن اجل ذلك شكّل هذا اللقاء لجنة تواصل مع السلطة المحليّة والقوى والمكونات المدنية والقبلية العاملة في المحافظة،،
إن هذا اللقاء بمناقشاته لقضايا حضرموت البحتة عبر قيادات حضرمية ذات مستوى طيّب من الممارسة والخبرة وإن حضره الاستاذ علي الجبواني عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي عندما كان يزور حضرموت بالصدفة دون ترتيب مسبق فهو إبن شبوة،وشبوه هي حضرموت وقد قالها من على المنبر إن حضرموت هي الجنوب والجنوب هو حضرموت
رحّب محافظ محافظة حضرموت مبخوت بن ماضي بما خرج به هذا اللقاء الموسع مشيداً ومرحباًبذلك،وكنت تمنيت على الاخوة في حلف قبائل حضرموت،وموتمر حضرموت الجامع من باب حُسن النيّة التعاطي مع هذا البيان كما تعاطَى معه الأخ محافظ المحافظة ولهم
الخيار فيما بعد أن يستقبلوا لجنة التواصل،اويمتنعوا لانهم سيقعون في حرجٍ بين رفض اللجنة الرئاسية وإستقبال لجنة التواصل المحلية أما البيان فاعتقد لا يوجد فيه مايمنعهم من ذلك!!!
حضرموت تتسع للجميع
ولابد من صيغة تشاركية تتسع لها صدور الجميع وتحتوي الجميع
ويتعاضد من أجلها ايدي
الجميع،،
ومن يعتقد إنه هو ومن بعده الطوفان فهو مخطئ وجَانَب الصواب!!!
تعليقات
إرسال تعليق